من أنا

صورتي
المحرق, البسيتين, Bahrain
مجموعة انسان

الأربعاء، يوليو 22

" منيره "

" منيره "
...
...
عاشق و لي في حبّها ارْبع سْنين
اغْمض عيوني و المشاعر سهيره
...
***
تنزف حروفن ساريه فالشرايين
توصف حلا عذرى اسمْها منيره
...
***
شمْس بْيمين و بدْرها ايْسر العين
و الشعْر شلالن وســـاكب حريره
...
***
و احْلى الْخناجر خنجرن بين خدين
و احْمر شفايف جمْر حامي سعيره
...
***
لولو ثغرْها لبْســـمت يمْلك الزين
يبْرق بياضه تبْصره كل ضريره
...
***
في خدّها الايْسر ورود البساتين
نرْجس بنفْـــسج فلّ فايح عبيره
...
***
و فْخدّها الايْمن من الخال خالين
كمّل جمال الغــــــمزه المسْتديره
...
***
هي نحْرها كنّه جذوع الثعابين
لا من تمايل خافقي طـقّ زيره
...
***
ودّي بعد انْزل تحت بسّ شبرين
وبدع تواصيف الــعنود المثيره
...
***
لكن رقابة هاجسي تمْنع الشين
هاذي قناعة شاعرن له ضميره

...
***
عذرى تساوي مْن العذارى ملايين
رقــــّــه عذوبه والمـــــزايا وفيره
...
***
يا هو حلم ادخل قصر بين فكّين
ساير ادوّر باب غرْفه صـــغيره

...
***
فيْسر صدرها حجْمها قبْض كفّين
اكتـــــــــب فداخلها قصايد كثيره
...
***
تنزف مشاعر ساهره ارْبع سْنين
توصــف غلا عذرى اسمها منيره

هناك تعليق واحد:

  1. عبدالله المسلماني2 أغسطس 2009 في 1:28 م

    ودي أعلق بس الظاهر باخلي تعليقي في نفسي

    ردحذف